أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
171
فتوح البلدان
388 - قالوا : وبفلسطين فروز بسجلات من الخلفاء مفردة من خراج العامة ، وبها التخفيف والردود . وذاك أن ضياعا رفضت في خلافة الرشيد وتركها أهلها ، فوجه أمير المؤمنين الرشيد هرثمة بن أعين لعمارتها . فدعا قوما من مزارعيها وأكرتها إلى الرجوع إليها على أن يخفف عنهم من خراجهم ولين معاملتهم ، فرجعوا ، فأولئك أصحاب التخافيف . وجاء قوم منهم بعد فردت عليهم أرضوهم على مثل ما كانوا عليه ، فهم أصحاب الردود . 389 - وحدثني بكر بن الهيثم قال : لقيت رجلا من العرب بعسقلان . فأخبرني أن جده ممن أسكنه إياها عبد الملك وأقطعه بها قطيعة مع من أقطع من المرابطة . قال : وأراني أرضا . فقال : هذه من قطائع عثمان بن عفان . قال بكر : وسمعت محمد بن يوسف الفاريابي يقول : بعسقلان هاهنا قطائع أقطعت بأمر عمر وعثمان لو دخل فيها رجل لم أجد بذلك بأسا .